بعث المستشار الخاص لمتولي العتبة المقدسة للسيد عبد العظيم الحسني (عليه السلام) للشؤون الدولية رسالة تهنئة إلى سعادة الدكتور عمران أحمد صديقي، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمناسبة تعيينه سفيراً لبلاده في طهران، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والثقافية والإسلامية التي تجمع الشعبين الإيراني والباكستاني. كما تضمنت الرسالة دعوةً رسمية لسعادته لزيارة العتبة المقدسة، واللقاء بمتوليها، والاطلاع على معالمها الدينية والثقافية والعلمية.
سعادة الدكتور عمران أحمد صديقي
سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية
يسرّنا أن نتقدّم إلى سعادتكم بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة تعيينكم سفيراً لجمهورية باكستان الإسلامية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سائلين الله تعالى أن يوفّقكم ويسدّد خطاكم، وأن يكلّل جهودكم بالنجاح في سبيل تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين الشعبين المسلمين الشقيقين، الإيراني والباكستاني.
إن العلاقات بين الشعبين الإيراني والباكستاني تتجاوز حدود الجوار الجغرافي، إذ تستند إلى روابط تاريخية وثقافية وحضارية عميقة، وإلى المحبة والولاء المشترك لأهل البيت (عليهم السلام). وقد ظلّت العتبة المقدسة للسيد عبد العظيم الحسني (عليه السلام) في مدينة الري على الدوام محطةً للإيمان، وموئلاً كريماً، ومقصداً عزيزاً للزائرين الكرام من جمهورية باكستان الإسلامية.
وانطلاقاً من هذه الروابط التاريخية والثقافية والروحية الوثيقة بين البلدين، يسرّنا أن نتشرّف بدعوة سعادتكم لزيارة العتبة المقدسة للسيد عبد العظيم الحسني (عليه السلام)، حيث يسعدنا أن تحظوا بلقاء متولي العتبة المقدسة، وأن تتشرّفوا بزيارة المراقد الطاهرة للسيد عبد العظيم الحسني، والسيد حمزة بن موسى الكاظم، والسيد طاهر بن علي بن الحسين (عليهم السلام)، كما نتطلع إلى اصطحابكم في جولة تشمل متحف العتبة، ومكتبتها، وجامعة القرآن والحديث، وسائر المراكز العلمية والثقافية التابعة لهذه البقعة المباركة.
وإننا لنعرب عن أملنا في أن تسهم هذه الزيارة، في ظل المحبة الجامعة لأهل البيت (عليهم السلام) والإرث الثقافي والإسلامي المشترك بين الشعبين، في توطيد العلاقات الثقافية والروحية والودية، وتعزيز أواصر التعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية باكستان الإسلامية.